أول مرة أكتب بالعربي. ولأني غير واثق من قدرتي على الكتابة بالفصحى فحيكون فيه عامية مصرية بشكل كبير. وقررت أبدأ أسأل ليه كل حاجة عندنا بالشكل ده لأن كتير ميعرفش وأكتر مش عاوز يعرف.
أحد أكثر الأشياء المستفزة لي هو المبالغة تمجيد الأشخاص و كذلك أفعالهم. أضف إلى ذلك معايرة بعض الناس لآخرين بسبب قرارٍ ما من المفترض أنه السبب في ما هم فيه من نعمة الآن,أو هكذا يدعون. في الأونة الأخيرة سمعت كذا رأي يعاير الأخوان أو من مثلهم بأنه لولا التعليم المجاني بتاع عبدالناصر لكانوا ما زالوا فلاحين في بلدهم بدل أن يكونوا أساتذة جامعة و ما إلي ذلك.
مشكلتي الأساسية أني مش شايف أن حاجات كثيرة من "إنجازات" ثورة يوليو كانت إنجازات فعلاً أو أنها تسببت في تحسن وقتي ثم تسببت في مشاكل أكبر على المدي الطويل. أيضاً مؤخرا سمعت بعض المصطلحات الجديدة التي قد تفسر بعض الأحداث لأن المصطلحات القديمة لم تكن تلائم ما كانت الدولة المصرية تفعله.
في رأيي الشخصي شايف أن في حاجات كثيرة موروثة من حكم عبدالناصر مخليانا في الوضع السيئ اللي إحنا فيه دلوقتي. عندنا تعليم(تعليب) مجاني سيئ للغاية. عندنا قطاع عام كان يزعم أنه سينتج من الإبرة للصاروخ وعلى الرغم إننا لسه ماأنتجناش حاجة من الإتنين دول لكنه قطاع تم إفساده وهو الآن مصدر للمشاكل أكثر منه إنتاج.
مشكلتنا الحالية في التعليم معقدة و أحد أكبر مشاكلنا هي عدم قدرتنا على تقديم جودة جيدة في ظل المجانية. والمجانية موروث عن يوليو؟ في الحقيقة إقرار المجانية كان من قِبل طه حسين في وزارة الوفد قبل الثورة لكنها كانت للتعليم الأساسي. أما التعليم الجامعي المدعم فكان للمتفوقين الغير قادرين فقط. ولكني فكرت أن مجانية التعليم ليست سبب مشكلة التعليم الحالية. قرارات أخرى من قبل يوليو ساعدت على زيادة الطلب على التعليم بشكل أسرع من قدرة المنظومة على الإستيعاب. القرارين كانوا قانون الإصلاح الزراعي و الوعد بوظيفة لكل خريج من الجامعة.
أولا الإصلاح الزراعي في رأيي مثلها مثل التأميم لشركات مصرية هي غلطة كبيرة. أثرها الرئيسي هو تفتيت الرقعة الزراعية وبالتالي عدم إمكان إستغلال التقنية الحديثة في تطوير الزراعة. لكن أيضا الكثير من الأسر الغنية خسرت معظم دخلها وكذلك رفع القانون الكثير إلي الطبقة الوسطى بإمتلاكهم أرضهم الخاصة. كان من الممكن وضع قانون لحماية حقوق العمال وزيادة أجورهم. لكن تحول الأسرة مش بالضروري دافع كبير لدخول الأبناء للجامعة. لو كان الطالب متفوق فطبيعي أنه يذهب بس بالنسبة للباقي مفيش
سبب ملح خصوصا لو تستطيع العمل بالشهادة الثانوية.
التحول الجذري حصل مع بداية رأس مالية الدولة. هذا مصطلح جديد بالنسبة لي ولكنه معبر عن الوضع في هذا العهد أكثر من إلي الإشتراكية. فجأة أصبحنا على أول الطريق لإنتاج كل شيئ والدولة هي التي تقود الإستثمار. وسبحان الله بعد أن كنا نميل إلي الغرب ملنا تماما إلي الشرق بعد رفض تمويل السد العالي. وأدخلنا الصناعات الثقيلة مثل المعسكر الشرقي و قررنا أن جميع خريجي الجامعات سيعملوا في الحكومة أو ما نتبعها. القرار في وقته كان عظيما فالوظيفة الحكومية مرموقة و تعطي دخلاً جيداً. المشكلة لم تظهر إلا فيما بعد وبالطبع مستمرة إلى اليوم.
المشكلة هو زيادة في الإقبال على التعليم الجامعي بشكل سريع مع وجود كذا عيب. الحل الأفضل كان أن يتم زيادة أعداد الجامعات بشكل كبير ولكن ده حل يحتاج زيادة كبيرة هيئة التدريس. والحل الأسرع كان أن يتم زيادة أعداد البعثات الخارجية لعشر سنوات مثلا وعودتها لتأسيس الكثير من الجامعات. المشكلة التانية هي سبب الإلتحاق بالجامعة أصلاً. في البداية كانت لأبناء الطبقة المتوسطة وما فوقها وللمتفوقين من الطبقات الأقل. الإصلاح الزراعي عمل طفرة كبيرة للطبقة المتوسطة من ناحية الحجم ثم ربط العمل بالشهادة جعل الإقبال يزيد بشكل كبير. المصيبة الأكبر كان ربط العمل بالشهادة وليس ما تم تعلمه للحصول على الشهادة. فلم يعد مهما ما تم دراسته ولكن المهم الشهادة. وظهرت التنافس على الكليات من حيث أهمية المكانة التي تعطيها المهنة المصاحبة للشهادة. وبقى الحل الوحيد لسببٍ ما هو التنسيق لتحديد المقبولين بالجامعات. وبعد ما كانت الثانوية شهادة يستطيع البعض العمل بها أصبحت فقط مسابقة لدخول الجامعة.
الصراحة مش عارف إزاي نرجع للناس أن التعليم للتعلم ومش شهادة و خلاص. وكمان مش عارف نصلح المدارس. بس فعلا محتاجين نفكر قبل ما نعمل قرارات جذرية خصوصا لو ليها جانب شعبي ولازم نفكر الوضع حيكون أيه كمان خمسين سنة.
المشكلة هو زيادة في الإقبال على التعليم الجامعي بشكل سريع مع وجود كذا عيب. الحل الأفضل كان أن يتم زيادة أعداد الجامعات بشكل كبير ولكن ده حل يحتاج زيادة كبيرة هيئة التدريس. والحل الأسرع كان أن يتم زيادة أعداد البعثات الخارجية لعشر سنوات مثلا وعودتها لتأسيس الكثير من الجامعات. المشكلة التانية هي سبب الإلتحاق بالجامعة أصلاً. في البداية كانت لأبناء الطبقة المتوسطة وما فوقها وللمتفوقين من الطبقات الأقل. الإصلاح الزراعي عمل طفرة كبيرة للطبقة المتوسطة من ناحية الحجم ثم ربط العمل بالشهادة جعل الإقبال يزيد بشكل كبير. المصيبة الأكبر كان ربط العمل بالشهادة وليس ما تم تعلمه للحصول على الشهادة. فلم يعد مهما ما تم دراسته ولكن المهم الشهادة. وظهرت التنافس على الكليات من حيث أهمية المكانة التي تعطيها المهنة المصاحبة للشهادة. وبقى الحل الوحيد لسببٍ ما هو التنسيق لتحديد المقبولين بالجامعات. وبعد ما كانت الثانوية شهادة يستطيع البعض العمل بها أصبحت فقط مسابقة لدخول الجامعة.
الصراحة مش عارف إزاي نرجع للناس أن التعليم للتعلم ومش شهادة و خلاص. وكمان مش عارف نصلح المدارس. بس فعلا محتاجين نفكر قبل ما نعمل قرارات جذرية خصوصا لو ليها جانب شعبي ولازم نفكر الوضع حيكون أيه كمان خمسين سنة.
No comments:
Post a Comment